_تداولت العديد من المنابر الإعلامية الوطنية وثيقة سرية رسمية صادرة موقعة من طرف السلطات الجزائرية و موجهة لجبهة البوليساريو تحتهم من خلالها السلطات الجزائرية على التنسيق مع بعض رموز الإعلام المصري،من خلال شراء ذمم و أقلام الصحفيين وتوظيفهم كأداة لشن حملة إعلامية مغرضة و رخيصة ضد المغرب والتشويش على مشاريعه و مكتسباته التنموية.
وأكدت السلطات الجزائرية من خلال ذات الوثيقة بأنها ستتكلف بكل المصاريف ومتطلبات الحملة الإعلامية المسعورة و التي اختارت لها الجزائر الصحافة المصرية، و لعل حملة مشايخ الأزهر و فتواهم المزعومة بخصوص عيد الأضحى كانت أول الضربات المتفق عليها وهذه فضيحة من بين فضائح النظام الجزائري و التي تأكد تورطه في الوقوف وراء الحملة التي يشنها الإعلام المصري على المغرب مؤخرا.

0 التعليقات